أقدم محاولة معروفة لتصنيع المعجون كانت في مصر في القرن الرابع الميلادي، وكان ذاك الخليط مكونا من ملح مطحون، فلفل، أوراق نعناع، وزهورالسوسن. و في القرن التاسع، قام زرياب باختراع أول معجون الأسنان، الذي شاع في جميع أنحاء الأندلس. لا تعرف حاليًا مكونات هذا المعجون على وجه الدقة، لكن قيل أنه حقق على حد سواء “”الوظيفية والطعم الجيد”” وفي الحقيقة كانت الكثير م محاولات صنع المعجون قديما معتمدة على البول. وعلى كل حال معاجين أو مساحيق الأسنان لم ينتشر استعمالها كثيرا إلا في القرن التاسع عشر.
 

في أوائل القرن التاسع عشر قد استعملت فرشاة الاسنان عادة مع الماء. لكن رويدا رويدا بدأت تظهر المساحيق التي كسبت شعبية كبيرة بين الناس. بحلول عام 1900 تطورت صودا الخبيز (بيكربونات الصوديوم) بإضافة كمية صغيرة من بيروكسيد الهيدروجين—أي الماء الأوكسجيني—إليها. بداية تسويق المعجون سالف الذكر كانت في القرن التاسع عشر لكنه لم يتخطى شعبية مساحيق الاسنان المعروفة حتى زمن الحرب العالمية الأولى. وبدأت إضافة الفلوريد إلى معاجين الاسنان في خمسينيات القرن العشرين.”